الشيخ محمد اليعقوبي
126
الرسالة الإستفتائية (1430ه-)
ليس هناك حاجة إلى الحديث . كيف لي أن أفهم هذه الآية أو أفسرها ؟ بسمه تعالى الحاجة إلى السنة الشريفة ثابتة في القرآن الكريم قال تعالى ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) وقال تعالى ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) وقال تعالى ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) وقال تعالى ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه اليمين ولقطعنا منه الوتين ) . ولو لم تكن حاجة للنبي وحديثه إذن لماذا أرسله الله تبارك وتعالى وواصل إليه الوحي وكان يمكن الاكتفاء بإنزال القرآن .